النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

غيروهم.. وكفى

رابط مختصر
العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439

ما الذي سيحدث لو تغيرت الوجوه الموجودة والتي تتربع على المناصب من زمان، ما الذي سيحدث لدينا؟ دائما يقولون التغيير هو سنة الحياة ولكن ما نشاهده أن هناك مناصب لم يتغير أصحابها منذ أن وطئت أقدامنا لبلاط صاحبة الجلالة قبل 13 عاما، وها أنا اختتمها الاسبوع المقبل لأدخل عامي الـ14 في الصحافة الرياضية.
والموجودون في المناصب الرياضية ليس شرطا أن يكون وزيرا أو رئيسا، فهناك ايضا مديرون ومسئولون ورؤساء أقسام في جهاتنا الرياضية، وهناك من يملك منصبا ولا يملك عملا! وهناك من يتواجد لانه «مسكين آخر أيامه ولا نريد أن نجرح تاريخه بالاعفاء أو الاقالة»، يعني بصريح العبارة يضرب التطوير وتضرب الكفاءات عرض الحائط وتعيش العواطف والعلاقات والحفاظ على مشاعر هؤلاء ممن يقولوا عنهم بأنهم أصحاب تاريخ.. ولا ندري عن اي تاريخ تتحدثون واي انجازات حققها أصحاب التاريخ مع كامل احترامي وتقديري لاصحاب التاريخ الحقيقيين !!!
قلتها مرارا وتكرارا لا يمكن أن يتعدل الوضع لدينا أن كانت العملية تسير وفق المصلحة الضيقة وليست المصلحة العامة، يظهرون عندما نقول ذلك وقد تقوم قيامتهم خوفا على مناصبهم التي ورثوها في وصية من سبقوهم ليبقوا فيها متى ما حيوا.. وكم اتمنى لو هؤلاء بعد كل هذه السنين التي تربعوا فيها على المناصب والامتيازات جلبوا معهم من شبابنا الأكفاء ليتدربوا تحت «خبرتهم المزعومة» لكنهم «يخافون» من الشباب لأنهم قد يتفوقوا عليهم سريعا وياخذوا مكانهم..!!
نعم نحن بحاجة إلى التغيير، نعم نحن بحاجة إلى الشباب بأن يأخذوا مواقع المسؤولية، اتركوا الخبرات القديمة أو امنحوهم مناصب شرفية لا مسؤوليات وقيادات، امنحوا الشباب المسئولية الكاملة امنحوهم الفرصة للتميز والتالق.. عجبي من أنني أرى مملكتنا الغالية تفوز بجوائز الابداع في الجانب الشبابي من خلال مشاركات وبرامج تقيمها الجهات المعنية.. ولكن تعالوا لنعد ونحصِ الشباب في مواقع المسؤولية، فإن العدد لن يتجاوز اصابع اليد الواحدة.. خلاص الان الوقت وقت الشباب هم عماد الوطن هم الذين يرتكز عليهم الوطن.. امنحوا الفرصة لكي يظهروا إمكاناتهم وكفاءاتهم.. قولوا للذين امضوا 40 سنة من التربع على المناصب شكرا جزيلا على عطائك حان موعد الراحة.. ليتفرغ لعائلته وأبنائه قليلا.. ليفسح المجال أمام الشباب الذين تزين صدورهم الشهادات وهم ينتظرون دورهم فيتولي زمام القيادة.. واخيرا ابعدوا عنهم شرط الخبرة فما درسوه وما وصلوا إليه اليوم من تطور وتكنولوجيا يفوق كل الخبرات التي تشترطون بها.

خارج النص !
- اجمل رد هو رد الزمن عندما يدور.. اقول للزمن شكرا ولا عزاء للمرضى المتلونين.. «تفهم زين ما تفهم هاي مشكلتك يالحبيب».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا